2022/08/07
تلسكوب “جيمس ويب” يفجر مفاجأة بصور جديدة أرسلها من الفضاء..(شاهد)

 كشفت “وكالة ناسا” الأمريكية لأبحاث الفضاء، عن أول خمس صور كاملة الألوان وبيانات طيفية من أقوى تلسكوب فضائي في العالم، وهو تلسكوب “جيمس ويب” الفضائي، لإحدى المجرات الكونية الشهيرة والتي تبعد عن الأرض بنحو 500 سنة ضوئية.

“جيمس ويب” التلسكوب الأقوى في العالم
وتأتي الصور الأحدث بعد مرور نحو أسبوعين على إرسال التلسكوب، الصورة الأعمق والأوضح للأشعة تحت الحمراء عن الكون البعيد حتى الآن.

والتلسكوب “جيمس ويب”، هو التلسكوب الأقوى في العالم وقامت بتصنيعه على نحو مشترك وكالات فضاء في أوروبا والولايات المتحدة وكندا.

وذكرت وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) على حسابها الرسمي في “تويتر” أن التلسكوب الفضائي جيمس ويب، وهو شراكة مع وكالة الفضاء الأوروبية ESA أرسل صورة جديدة عن مجرة “كارت ويل” التي تبعد نحو 500 سنة ضوئية عن الأرض.


وتتكون المجرة من حلقتين، وهما حلقة داخلية مضيئة تحتوي على كمية هائلة من الغبار الساخن وحلقة ملونة محيطة بها. وقالت ناسا إن هذه الصورة تظهر أن المجرة في مرحلة انتقالية للغاية وسوف تواصل التحول.


غموض يكتنف المجرة كارت ويل
وقال البيان إن تلسكوبات أخرى، بما في ذلك التلسكوب هابل الفضائي، قامت في السابق برصد مجرة كارت ويل.


وأضاف البيان: “ولكن الغموض يكتنف المجرة المثيرة، ربما بسبب كمية الغبار الذي يحجب عملية الرصد”.

وبحسب المصدر فإن تلسكوب “جيمس ويب” الفضائي التابع لناسا كشف عن تفاصيل جديدة حول تكوين النجوم والثقب الأسود المركزي للمجرة.

وبواسطة الأشعة تحت الحمراء أمكن التوصل إلى صورة تفصيلية لمجرة “Cartwheel”.


المجرة الحلقية
ولفت التقرير الذي ترجمت “وطن” مقتطفات منه، إلى أن اصطدام المجرات أثر بشكل ملحوظ على شكل مجرة Cartwheel وهيكلها.

وتحتوي المجرة على حلقتين: حلقة داخلية مشرقة وحلقة ملونة تحيط بها. وتتمدد هاتان الحلقتان إلى الخارج من مركز الاصطدام ، مثل تموجات في بركة ماء بعد رمي حجر فيها.

وبسبب هذه السمات المميزة ، يسميها علماء الفلك “المجرة الحلقية” وهي بنية أقل شيوعًا من المجرات الحلزونية مثل مجرتنا درب التبانة.

وتكشف المنطقة المغبرة بين الحلقتين عن العديد من النجوم والعناقيد النجمية المرقطة.

غبار ساخن
ويحتوي اللب اللامع على كمية هائلة من الغبار الساخن مع كون المناطق الأكثر سطوعًا هي موطن مجموعات النجوم الشابة العملاقة.

من ناحية أخرى، فإن الحلقة الخارجية، التي امتدت لنحو 440 مليون سنة، يهيمن عليها تشكل النجوم والمستعرات الأعظمية. وعندما تتوسع هذه الحلقة، فإنها تدخل الغاز المحيط وتؤدي إلى تكون النجوم.

وبرغم الغموض الذي يحيط بالمجرة Cartwheel بسبب الغبار الذي يحجب الرؤية عنها إلا تلسكوب “جيمس ويب” تمكن بواسطة الأشعة تحت الحمراء من الكشف عن رؤى جديدة للمجرة.

وكشفت الأشعة تحت الحمراء عن مناطق داخل مجرة Cartwheel غنية بالهيدروكربونات والمركبات الكيميائية الأخرى ، وكذلك غبار السيليكات، مثل الكثير من الغبار على الأرض.

غبار كثيف في اللب
وبحسب الدراسة ذاتها كشفت الأشعة تحت الحمراء القريبة NIRCam أيضًا عن الاختلاف بين التوزيع السلس أو شكل مجموعات النجوم الأكبر سناً والغبار الكثيف في اللب مقارنة بالأشكال المتكتلة المرتبطة بمجموعات النجوم الأصغر سنًا خارجها.

وتؤكد ملاحظات ويب أن مجرة الكارتويل كانت مجرة حلزونية عادية مثل مجرة درب التبانة قبل اصطدامها، وبينما يعطينا “تليسكوب ويب” لمحة سريعة عن الحالة الحالية للمجرة، فإنه يوفر أيضًا نظرة ثاقبة لما حدث لهذه المجرة في الماضي وكيف ستتطور في المستقبل.

تلسكوب هابل
وكان قد تم إطلاق التلسكوب في 25 كانون الأول/ ديسمبر الماضي على متن الصاروخ ماريان، من قاعدة كورو لإطلاق المركبات الفضائية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية.

واستغرق تطوير التلسكوب “جيمس ويب” نحو 30 عاماً وتكلف نحو عشرة مليارات دولار، وهذا التليسكوب هو خليفة لتليسكوب “هابل” المستخدم منذ أكثر من ثلاثين عاماً.

تم طباعة هذه الخبر من موقع الحدث أونلاين www.ahdathnet.com - رابط الخبر: https://alhadth-online.com/news66651.html