صفعة سعودية على جبين أمريكا.. محللون يكشفون التفاصيل

يشهد النظام العالمي بعض التغيرات الجديدة التي صارت واضحة في ظل المتغيرات الدولية، وفي ضوء هذه التغيرات، تتجه المملكة العربية السعودية، إلى ميزان أكثر ترجيحًا لقوتها الشاملة.

قالت مجلة ذا أطلس نيوز الأمريكية، إن السعودية تتمسك بمصالحها الوطنية، حيث تحاول هي ودول أخرى إعادة تشكيل وضعها العالمي.

 

بعيدًا عن أمريكا
ولفتت المجلة في هذا السياق، إلى إن السعودية لا تعطي ظهرها بعيدًا عن أمريكا، لكنها تعاملها بقوة، ولاتجد غضاضة في أن تكون في تكتلات أخرى مع كبار آخرين كالصين والهند وروسيا والبرازيل وجنوب إفريقيا، والهدف من وراء ذلك، قوة السعودية.

ويعد تكتل دول البريكس، هو التطور القادم.

والبريكس،  عبارة عن تجمع من الدول التي تم تعريفها بالفعل على أنها قوى ناشئة وصاعدة على الساحة الدولية.

يمثل التكتل نقلة رمزية كبيرة للأعضاء على الساحة الدولية لأنه يمنح سمعتهم أساسًا قويًا فيما  يتعلق  بازدهارهم المحتمل في العقود القادمة.

 

صفعة لأمريكا
ويقول محللون إن انضمام الرياض لعضوية البريكس، سيزيد من قوة التكتل، ويعطي صفعة لأمريكا، ويقول بأن المملكة أكبر من أن تدور في الفلك الغربي الأمريكي فقط، بل هي تدور في فلكها الخاص الذي يراعي مصالحها.

في ديسمبر ، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، خلال لقاء مع الرئيس الصيني شي جين بينج، على  أن  والمملكة العربية السعودية والصين يجب أن يكون لهما علاقة أكثر توافقًا.


تقول المجلة، أدركت بكين الميزة الهائلة للاستثمار في العالم العربي وفي التحالف مع السعودية، بسبب نفقاتها الهائلة على الطاقة.

وقد تعززت العلاقات بين البلدين بالفعل بهذه الطريقة عندما قرر الصينيون السماح ببيع النفط السعودي باستخدام اليوان.

وهذا يمنح السعوديين مجالًا جديدًا في السوق لإشباع والمساعدة في تنامي قوتها في كل ركن من أركان العالم.

 

تأثير ضار على أمريكا
أخيرًا، قالت المجلة، إنه إذا أصبحت السعودية عضوًا في البريكس، فسيكون التأثير على الولايات المتحدة ضارًا من حيث هيمنة الدولار، حيث إن  الهند والصين هما أكبر مستوردي النفط، مما يبرر اهتمامهما بتطوير علاقات أوثق مع السعودية، أكبر اقتصاد في المنطقة العربية وأكبر منتج للنفط في العالم.