آخرهم الزيلعي .. لاعبون سعوديون اختطفهم الموت في ريعان شبابهم

سادت حالة من الحزن بين السعوديين مؤخرًا بعد إعلان وفاة خالد الزيلعي، لاعب نادي النصر والمنتخب السعودي السابق، بعد معاناة مع مرض التصلب الجانبي الضموري، الذي أدخله في غيبوبة، انتهت برحيله عن عمر يناهز 35 عامًا.

وكان الزيلعي قد أُصيب بمرض التصلب الجانبي الضموري في 2020 بعد مسيرة في المستطيل الأخضر، لعب خلالها لأندية عدة، مثل أبها والنصر، والأخير حقق معه 3 ألقاب قبل أن يعار للتعاون، وينتقل بعدها لفرق الفيصلي والباطن والرائد وأبها والعين. كما خاض 8 لقاءات دولية بقميص المنتخب السعودي بين 2010 و2014، وسجل خلالها هدفًا في مرمى فلسطين ضمن بطولة كأس العرب. وعلى الجانب الآخر، لم يكن الزيلعي الأول في قائمة اللاعبين السعوديين الذين رحلوا في ريعان شبابهم تاركين الحزن والصدمة للجمهور.

سعد الدوسري

فقبل سنوات أودى حادث مروري مروع على طريق (الرياض – الأحساء) بحياة نجم المنتخب السعودي ونادي الهلال اللاعب سعد الدوسري، وهو ما اعتبره المتابعون للشأن الرياضي صدمة كبيرة لكرة القدم السعودية في ظل العروض المميزة التي قدمها مع الأخضر وفريقه الهلال. وكانت نجومية الدوسري قد ظهرت مع فريقه الأصلي الرياض؛ الأمر الذي جعل أنظار الأندية الكبيرة مسلطة عليه بهدف الاستفادة من إمكاناته الفنية، وهو ما تم بالفعل؛ إذ انتقل إلى النادي الأهلي مقابل مليونَي ريال، وبعد أربع سنوات، ولعدم انسجامه مع فريقه الجديد، قرر اللاعب بالاتفاق مع الإدارة الأهلاوية العودة إلى مدينة الرياض؛ لينتقل إلى نادي الهلال بنظام الإعارة.

خالد الرويحي

ومن بين اللاعبين الذين رحلوا في أوج مجدهم الكروي، وأحدثت وفاتهم صدمة كبيرة، يبرز اسم اللاعب الراحل خالد الرويحي، الذي كان يوصف بأنه أسطورة سعودية في كرة القدم، لم تكتمل بسبب وفاته المبكرة، وبخاصة أنه رحل قبل أن يكمل عامه الـ20، بعد أن حقق العديد من الإنجازات التاريخية مع المنتخب السعودي للناشئين. وتم تصنيف خالد ضمن أهم لاعبي مركز الهجوم في تاريخ كرة القدم السعودية، وذلك رغم مسيرته الكروية القصيرة في الملاعب، التي بدأها في منتصف الثمانينيات، وفاز خلالها ببطولة كأس آسيا في عام 1988، وكأس العالم للناشئين في عام 1989. وتوفي خالد الرويحي في يوم 14 مارس من عام 1992 في حادث سير بمدينة عمَّان في الأردن، وكان معه في السيارة 3 من أصدقائه، منهم سامي الجوفي، لاعب كرة القدم السابق، الذي قال إنهم أخفوا عنه خبر وفاة خالد لمدة شهرين.

فهد الحمدان

وفي يوم الجمعة الموافق 26 إبريل 2013 تلقى جمهور الرياضة السعودية صدمة حزينة بعد إعلان وفاة فهد الحمدان، لاعب نادي الرياض والمنتخب السعودي الأول لكرة القدم سابقًا، الذي رحل في أوج عطائه بسبب فشل كلوي، أدخله في أزمات صحية. ويعتبر فهد الحمدان واحدًا من أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة السعودية؛ إذ سجَّل ما يقارب 250 هدفًا لفريقه، وهو رقم كبير، لم يتجاوزه سوى قلة من المهاجمين المتميزين.. كما حصد لقب هداف كأس دوري خادم الحرمين الشريفين مرتين عام 1994 برصيد 15 هدفًا، وعام 1997 برصيد 16 هدفًا، إضافة إلى لقب هداف كأس الاتحاد السعودي عام 1994 برصيد 11 هدفًا.

محمد الخليوي

وقبل سنوات فُجع الوسط الرياضي بوفاة اللاعب محمد الخليوي، لاعب نادي الاتحاد والأهلي السابق، الذي يعتبر واحدًا من أهم لاعبي المنتخب السعودي لكرة القدم في التسعينيات، وذلك إثر نوبة قلبية، أنهت حياته عن عمر ناهز 42 عامًا، قضى معظمها في الرياضة. لُقِّب الخليوي بالأستاذ، وصُنِّف في المركز الثامن ضمن قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة مع منتخباتهم؛ إذ شارك في 141 مباراة دولية بين عامَيْ 1990-2001، من ضمنها مشاركته في كأس العالم 1994 و1998. كما لعب دورًا مهمًّا في فوز المنتخب بكأس الخليج في موسم 1994، وكأس العرب في موسم 1998.